ALMANAM
12-25-2011, 10:38 PM
الرؤيا الصالحة جزء من أجزاء النبوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لم يؤمن بالرؤيا الصالحة لم يؤمن بالله و لا باليوم الآخر " و قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها وأرضاها : أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم فكان لا يرى رؤية إلا جاءت مثل فلق الصبح .
قال أبو سعد الواعظ رضي الله عنه : لما كانت الرؤيا الصحيحة في الأصل منبثة عن حقائق الأعمال منبهة على عواقب الأمور إذ منها الآمرات و الزاجرات و منها المبشرات و المنذرات و كيف لا يكون ذلك و هي من بقايا النبوة و أجزائها بل هي احد قسمي النبوة فان من الأنبياء صلوات الله عليهم و سلامه من كان وحيه الرؤيا فهو نبي و منهم من كان وحيه على لسان الملك " جبريل عليه الصلاة والسلام " و هو في اليقظة فهو رسول فقط و هذا الفرق بين النبي و الرسول ومنهم من جمع بين الاثنين .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " .... رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة ... " رواه البخاري و مسلم .
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يبقى بعد النبوة إلا المبشرات قالوا يا رسول الله وما المبشرات ؟ قال : الرؤيا الصالحة يراها الرجل لنفسه أو ترى له " رواه البخاري والترمذي
أنواع الرؤيا
أنواع الرؤيا ثلاثة:
1/ رؤيا الصالحة بشرى من الله تعالى
2/ رؤيا تحزين من الشيطان
3/ رؤيا مما يحدث به المرء نفسه
إن جميع ما يرى في المنام على قسمين فقسم من الله تعالى وقسم من الشيطان قال أبي قتادة رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ... الرؤيا من الله و الحلم من الشيطان ...." رواه البخاري و مسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ... الرؤيا ثلاثة الرؤيا الصالحة بشرى من الله عز وجل و رؤيا المسلم التي يحدث بها نفسه و رؤيا تحزين من الشيطان ..... " رواه البخاري ومسلم .
- أما الرؤيا الصالحة فهي كما جاءت في الأحاديث الشريفة وسوف يكون التفسير لها وهي خير في جميع الأحوال سواء كانت رؤيا بشارة أو تحذير .
- أما رؤيا التحزين من الشيطان أو كما ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام حيث سماها بالحلم فهي باطلة و لا اعتبار لها .
- أما الرؤيا التي من همة النفس فمثل أن يرى الإنسان انه مع يحب قلبه أو يخاف من شي فيراه وهي باطلة أيضا .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لم يؤمن بالرؤيا الصالحة لم يؤمن بالله و لا باليوم الآخر " و قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها وأرضاها : أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم فكان لا يرى رؤية إلا جاءت مثل فلق الصبح .
قال أبو سعد الواعظ رضي الله عنه : لما كانت الرؤيا الصحيحة في الأصل منبثة عن حقائق الأعمال منبهة على عواقب الأمور إذ منها الآمرات و الزاجرات و منها المبشرات و المنذرات و كيف لا يكون ذلك و هي من بقايا النبوة و أجزائها بل هي احد قسمي النبوة فان من الأنبياء صلوات الله عليهم و سلامه من كان وحيه الرؤيا فهو نبي و منهم من كان وحيه على لسان الملك " جبريل عليه الصلاة والسلام " و هو في اليقظة فهو رسول فقط و هذا الفرق بين النبي و الرسول ومنهم من جمع بين الاثنين .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " .... رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة ... " رواه البخاري و مسلم .
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يبقى بعد النبوة إلا المبشرات قالوا يا رسول الله وما المبشرات ؟ قال : الرؤيا الصالحة يراها الرجل لنفسه أو ترى له " رواه البخاري والترمذي
أنواع الرؤيا
أنواع الرؤيا ثلاثة:
1/ رؤيا الصالحة بشرى من الله تعالى
2/ رؤيا تحزين من الشيطان
3/ رؤيا مما يحدث به المرء نفسه
إن جميع ما يرى في المنام على قسمين فقسم من الله تعالى وقسم من الشيطان قال أبي قتادة رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ... الرؤيا من الله و الحلم من الشيطان ...." رواه البخاري و مسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ... الرؤيا ثلاثة الرؤيا الصالحة بشرى من الله عز وجل و رؤيا المسلم التي يحدث بها نفسه و رؤيا تحزين من الشيطان ..... " رواه البخاري ومسلم .
- أما الرؤيا الصالحة فهي كما جاءت في الأحاديث الشريفة وسوف يكون التفسير لها وهي خير في جميع الأحوال سواء كانت رؤيا بشارة أو تحذير .
- أما رؤيا التحزين من الشيطان أو كما ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام حيث سماها بالحلم فهي باطلة و لا اعتبار لها .
- أما الرؤيا التي من همة النفس فمثل أن يرى الإنسان انه مع يحب قلبه أو يخاف من شي فيراه وهي باطلة أيضا .